اريج الحياه

اريج الحياه

اسلاميات -العاب- قصص ورويات -كليبات - برامج
 
الرئيسيةالأعضاءالتسجيلدخول
اريج الحياه للدعاية والاعلان ومستلزمات الطباعة ( كروت شخصية - لافتات مضيئة - لافتات معدنيه وخشبية ) اتصل واستمتع بالتخفيضات الجديدة 0109176116
الى الاخوة زوار الموقع للتواصل مع ادارة المنتدى يرجى التواصل على الايميل الرسمى للموقع thered_hourse@yahoo.com او الاتصال تليفونيا على 0020109176116
اريج الحياه للسفر والرحلات يمكنك الحصول على سيارة ( بيع - شراء - استبدال - ايجار ) من خلال منتدانا ..اسعار لا يمكن ان تنافس او توجد فى ارض الواقع للأتصال 0109176116

شاطر | 
 

 تجارب ناجحة لنساء سعوديات يحكينها للفتيات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اريج الزهور
صاحبه ومديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 607
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

مُساهمةموضوع: تجارب ناجحة لنساء سعوديات يحكينها للفتيات   السبت مايو 21, 2011 12:48 am


تجارب ناجحة لنساء سعوديات يحكينها للفتيات
لازالت مواهبهن فتية يفتقدن إلى
الخبرة وهن في سن صغيرة.. مقابل أحلامهن الكبيرة، واندفاعهن القوي نحو مستقبل مميز.. وحتى تتناسب أحلامهن مع قدراتهن كان لا بد من عقد لقاء بين الفتيات الواعدات وسيدات أعمال سعوديات حققن نجاحاً كبيراً على مختلف المستويات.
اللقاء أقامه المعهد العالي التقني للبنات بالرياض بهدف عرض تجارب رائدة مع صاحبات الأعمال حيث شاركت في عرض التجارب كل من الأستاذة مضاوي القنيعير "صاحبة أول مشغل نسائي" والأستاذة إيمان العقيل "رئيسة تحرير مجلة حياة للفتيات"، والأستاذة هالة الشعيل "مصممة مجوهرات"، والأستاذة تهاني الحربي "صاحبة مشغل للأزياء"
وهدف اللقاء أيضاً إلى تعزيز الصورة الايجابية للتدريب التقني للبنات لدى أطياف المجتمع المختلفة وتعريف جهات التوظيف بالمستوى الذي وصل إليه قطاع التدريب التقني للبنات وبالتالي إتاحة الفرصة لهن للتوظيف في القطاعات الخاصة والحكومية.
حيث أن الدعوة وجهت لعدد كبير من الجهات ذات العلاقة التي من الممكن أن توفر فرصه عمل لخريجات المعهد التقني للبنات, سواء كانت جهات حكومية أو جهات خاصة.

تجارب نسائية ناجحة بدايات وتحديات ومعوقات
أهم محاور هذا اللقاء الفقرة التي قدمتها الإعلامية فوزية الحربي مؤكدة أنها تأتي لترسم خطى واضحة ومحفّزة لانطلاق الفتيات نحو التميز ودخول سوق العمل لتخطي جميع العقبات من خلال استضافة نساء سعوديات ناجحات جئن ليتحدثن للفتيات الواعدات عن أعمالهن ويقدمن لهن خلاصة تجاربهن بما فيها من نجاحات وعقبات.. وكانت لكل منهن نصيحة توجهت بها إلى الفتيات الحاضرات.

مضاوي القنيعير: نصيحتي للفتيات الصدق وإتقان العمل مفتاح الرزق
مضاوي القنيعير سيدة أعمال وصاحبة أول مشغل خياطة منح تصريحاً لعمالة نسائية" في الرياض، تحكي " القنيعير" عن بدايات رحلتها مع الأعمال التجارية، تقول لم أفكر بالعمل الحكومي لأنه يتطلب الالتزام بالدوام وكان ذلك غير محبذ بالنسبة لي خاصة مع مسؤولياتي المنزلية ففكرت بالعمل التجاري، إضافة لميولي التجارية، كنت في لبنان قبل الحرب، رأيت الصالونات هناك كيف تعمل، رغبت أن يكون لدينا في المملكة صالونات تضمن الخصوصية للنساء ووقتها لم يكن موجود بالرياض محلات خياطه نسائية إلا بعض المحلات لخياطين رجال من الهند و باكستان".
وتتابع " القنيعير" قصتها:" درست الفكرة جيدا من كافة النواحي ابتداء من إيجاد المحل، تلقيت الكثير من الأفكار و الاقتراحات التي ارتقت بالخدمة التي كنت أقدمها للنساء من خلال مركزي النسائي بعد ذلك أنشأت قسما لخياطة الزي الموحد للمدارس و المستشفيات كملابس الأطباء و الممرضات و المرضى وأعكف حالياً على مشروع نسائي سعودي لاستقطاب السعوديات ذوات الخبرة التي لم يواصلن تعليمهن".
وتقدمت " القنيعير" خلال حديثها عن قصة نجاحها بالعديد من النصائح للفتيات الموهوبات المقبلات على الحياة حيث نصحتهن قائلة:" عندما تبدئي العمل على مشروع جديد عليك العمل بصدق وصراحة مع التركيز على العمل الذي اخترته، والقيام به على أفضل صورة، وتجنب الوقوع فيما يخالف القانون.. مع التحلي بالصبر وأكدت من خلال مهنتها وعملها أن الصدق مع العملاء أمر في غاية الأهمية وهو بإذن الله يوصل إلى النجاح، وختمت كلمتها التي وجهتها للفتيات بنصيحة قيّمة مفادها: كوني صادقة مع الناس يفتح الله أبواب الرزق مؤكدة على أن صناديق الدولة تدعم الفتاة التي تريد العمل والبدء بمشروع خاص وما تحتاجه الفتاة هي الموهبة التي تدعم البلد".




إيمان العقيل للفتيات: افتخري باسمك وشخصيتك لتكون لك بصمة في عالم الإعلام

إيمان العقيل "رئيسة تحرير حياة للفتيات" كانت المتحدثة الثانية في هذا اللقاء تقول "العقيل عن مشروعها الإعلامي، شريحة الفتيات محببة بالنسبة لي وهذا ما دفعني إلى إصدار مجلة تخاطبهن، فقمت بإخراج تصريح نظامي لمكتب نسائي وتم إصدار العدد الأول من مجلة حياة للفتيات من حوالي 13 سنة، ووقتها لم يكن هناك إعلام نسائي أو طواقم نسائية مؤهلة مما جعل العمل في هذا المجال شاق وتتطلب جهداً حقيقياً"
وتتابع "العقيل" حديثها: "حملت هم إعداد طواقم إعلامية نسائية سعودية اخترت شريحة البنات، فاستقطبت المتميزات في مجال القصة والمقالة وقمت بإلحاقهن بدورات خاصة في المجلة إلى أن تطور قلمهن".
وأكدت العقيل على أن التدريب في مجال جديد يحتاج إلى نفس طويل، خاصة وأن قلة من يفهم دوره ويقوم به بشكل إيجابي في الجانب الإعلامي .
وأشارت إلى أهمية التدريب المهني في مجال الصحافة لإيجاد الطواقم المدربة من الأقلام السعودية تحديداً، منطلقة من أن المجلة تتوجه إلى الفتيات السعوديات وبالتالي لا بد أن تكون الكاتبات أيضاً سعوديات.

العقبة الثانية التي تحدثت عنها الأستاذة إيمان العقيل رفض غالبية الفتيات حينها الكتابة بأسمائهن الحقيقية وهنا توجهت العقيل بنصيحة إلى الفتيات الحاضرات بأن يفتخرن بأسمائهن وشخصياتهن ليحققن النجاح.
نصيحة أخرى توجهت بها العقيل لمن يقدمن على البدء بمشروع معين بأن يقمن بعمل دراسة جدوى، مع الاستخارة والاستشارة، مؤكدة على ضرورة امتلاك صاحبة الموهبة القدرة على صناعة المشروع.
ونوهت "العقيل" في نهاية كلمتها إلى أن الاستثمار في مجال الإعلام بحر واسع، وهناك حاجة ماسة لمواكبة ما يجري، من جهة والتثقيف لفهم الرسائل الإعلامية التي تأتينا من الخارج والرد عليها من جهة أخرى.

هالة الشعيل للفتيات: من المهم أن نعبر عن هويتنا من خلال مشاريعنا
هالة الشعيل " مصممة مجوهرات" تقص على الحاضرات بداية خوضها في هذا المجال النادر على الصعيد النسائي في المملكة السعودية تقول:" بدأت كهاوية قبل عشرين عاما.. وما دفعني للمضي في هذا المجال غياب الهوية عن مجوهراتنا، وتقييدنا بالنموذج الغربي، فأحببت أن أظهر هويتنا في التصميمات التي أقوم بها"..
وعن تحولها من هاوية إلى محترفة تقول " الشعيل" حاولت أن أصقل هذه الهواية عن طريق الالتحاق بدورات في التصميم خارج المملكة، وعن طريق القراءة حول كل ما يتعلق بالمجوهرات والأحجار الكريمة والألماس, بعدها بدأت بالتعاون مع مصنع مجوهرات سعودي واستمر هذا التعاون لمدة 19عاما حققت من خلالها قاعدة جيدة من الزبائن في مختلف مناطق المملكة.

وعن الصعوبات التي واجهتها خلال رحلتها الإبداعية قالت "الشعيل": "البداية كانت صعبة قبل عصر الانترنت خاصة في عملية القراءة والبحث حيث أني كنت أحرص على الإطلاع والقراءة عن المجوهرات وطرق تصنيعها، وكنت أبحث عن طرق لإدخال الحروف العربية بخط مميز في تصميمي للمجوهرات وحرصت على تدريب نفسي على الرسم".
عقبة أخرى واجهت "الشعيل" وهي عدم الاعتراف باسم مصممة رسمياً مبينة أن عدم حصول المصممة على اسم بشكل رسمي لا يعيقها عن ممارسة نشاطها، إلا أن عدم الحصول عليه يمنعها من المشاركة في المسابقات الدولية. ومن التحديات التي واجهتها أيضاً تقليد القطع حيث لا توجد طريقة لحماية القطع من التقليد.

وعن تفاصيل عملها تقول" عملي في تصميم المجوهرات ذات قيمة فنية بالدرجة الأولى لذلك لا أعتمد على تصنيع القطع بكميات تجارية, فكل قطعة من تصاميمي تصنع بطريقة يدوية, لذلك فهي مكلفة ومن غير المجدي تصنيعها بشكل تجاري, إضافة إلى أني لا أحب تكرار التصاميم لاعتقادي بأن القطعة تكسب قيمة أكثر كونها فريدة، إضافة, طبعاً, إلى جودة التصميم والتصنيع".


تهاني الحربي: أعطوا فرصة للسعوديات ليثبتن براعتهن في المشاغل النسائية

تهاني الحربي "تصميم وإنتاج ملابس" تخرجت من المعهد العالي التقني للبنات بالرياض وبدأت العمل على أرض الواقع تقول:" تجربتي لا زالت صغيرة ولكن تشجيع مدرباتي لي ساعدني لأفتح مشغلا خاصاً بي، وكذلك أدين بالشكر لصاحبة المشغل التي عملت عندها في آخر سنة تدريب فقد لقيت منها التشجيع الذي دفعني إلى الأمام وهي إلى الآن تدعمني".
وعن العقبات التي تواجهها تقول " الحربي" المجتمع النسائي لا يقتنعون بالأيدي السعودية ويسألون إذا ما دخلوا المشغل عن أيدي عاملة من دول أخرى لا يريدون حتى خوض التجربة.
وطالبت في نهاية كلمتها المجتمع بأن يعطي فرصة للسعوديات ليثبتن براعتهن في المشاغل النسائية وأكدت على الشعار الذي طالبت به القنيعير" لنرفع شعار صوالين سعودية".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تجارب ناجحة لنساء سعوديات يحكينها للفتيات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اريج الحياه :: المنتدى العام-
انتقل الى: