اريج الحياه

اريج الحياه

اسلاميات -العاب- قصص ورويات -كليبات - برامج
 
الرئيسيةالأعضاءالتسجيلدخول
اريج الحياه للدعاية والاعلان ومستلزمات الطباعة ( كروت شخصية - لافتات مضيئة - لافتات معدنيه وخشبية ) اتصل واستمتع بالتخفيضات الجديدة 0109176116
الى الاخوة زوار الموقع للتواصل مع ادارة المنتدى يرجى التواصل على الايميل الرسمى للموقع thered_hourse@yahoo.com او الاتصال تليفونيا على 0020109176116
اريج الحياه للسفر والرحلات يمكنك الحصول على سيارة ( بيع - شراء - استبدال - ايجار ) من خلال منتدانا ..اسعار لا يمكن ان تنافس او توجد فى ارض الواقع للأتصال 0109176116

شاطر | 
 

 اخدمي الاسلام وانتي في بيتك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اريج الزهور
صاحبه ومديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 607
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

مُساهمةموضوع: اخدمي الاسلام وانتي في بيتك   الأربعاء أغسطس 11, 2010 11:05 pm

إلى من تمنت: بكل صدق، أن تكون داعية إلى الله، ولكنها تظن أنه لا بد أن تخرج من المنزل، وتنتقل في كل مكان لتدعو الناس، وهي لا تستطيع.

لحظة.. فلديك وهم!

إلى من تمنت، بكل صدق، أن تكون داعية إلى الله، ولكنها تظن بأن الدعوة شيء صعب، ولا يقوم به أي أحد.

لحظة.. فلديك وهم!

إلى من تمنت: بكل شدة أن تكون داعية، ولكنها تجد في طريق حُلمها هذا حواجز كبيرة من العوائق تحرمها.

فتقول بكل أسى وعجز:

أنا عجوز.. أنا أميَّة لا أقرأ ولا أكتب.. أنا مشلولة طريحة الفراش.. أنا عمياء لا أبصر.. أنا صمَّاء أو بكماء.. أنا امرأة والمرأة لا حول لها ولا قوة إن لم يُعنها رجل من زوج أو ولد.. أنا محكوم عليَّ بالسجن بين جدران منزلي الأربع.. أنا فقيرة.. أنا خجولة.. أنا لا أملك علمًا شرعيًا..

أنا... أنا.. أنا.. أنا لا أستطيع.

لحظة.. فلديك وهم لا بد أن تحطميه!



وهناك أمل لا بد أن تغرسيه!

فمن عقلك المشبَّع بالأفكار النيرة.

ومن قلبك المفعَّم بالعطاءات الخيرة.

ومن داخل بيتك المتواضع. ستنشئين مؤسسة دعوية عملاقة..

ربما غيرت مجتمعًا بأكمله.

كيف؟!

فقط.. اقرئي هذا الكتاب.

حوار صريح

في محاضرة ألقيتها ابتدأت اللقاء بسؤال طرحته على الحاضرات.

ألا تتمنى كل واحدة منكن أن تكون داعية إلى الله؟

بدأت الرءوس التي أمامي تهتز تحسرًا، والقلوب تتأوه تألمًا، وقلن بالإجماع:

ومن منا لا تتمنى ذلك؟!

والله نتمنى ألا يمر يوم إلا وندعو إلى الله .. ولكن كيف؟!

كيف ونحن لا نملك ما يؤهلنا لنكون داعيات؟!

قلت: هل تقصدن بأنكن لا تمارس الدعوة إلى الله إلا قليلاً؟! وأن كل واحدة من هذا الجمع الكبير الذي أراه أمامي لديها موانع تعيقها وتحرمها من القيام بهذه المهمة العظيمة التي هي مهمة الأنبياء

والمصلحين؟!

قلن: نعم.

فسألت بأسى شديد: وما هي هذه الموانع والمعيقات؟!

ما هذا العذر الذي ستُجيبين به ربك يوم القيامة إذا سألك عن إهمالك في هذا المجال؟

وهل تتوقَّعين بأنه سيكون عذرًا مقبولاً عند الله تعالى؟؟

عفوا أخواتي: لتعطني كلُّ واحدة منكن عذرها الخاص.

فقالت امرأة عجوز تجلس أمامي: والله ما نعرف نقرأ ولا نكتب، ولا نتكلم مثلكنَّ أيها المتعلمات، ها أنت ذي تريننا.

ثم قالت فتاة: ما عندنا خبرة.

وقالت ثالثة: بصراحة نخاف من "الفشل" بين الناس ونستحي..

وأجابت أخرى: ما عندنا من يعيننا.. لا زوج ولا أولاد ولا غيرهم.. الله يهديهم ما نسمع منهم إلا التحطيم.

أما ما تردَّد كثيرًا على ألسنتهنَّ فقولهن: ما عندنا علم شرعي.

هذا هو بعض الحوار الذي دار بين وبينهنَّ، وهو حوار يكشف عن واقع مر وفهم قاصر لمعنى الدعوة إلى الله، وأهمية أساليبها المتنوعة، ولنقف الآن وقفة تأمل مع هذه الأعذار وهذا الحوار.

غيري فكرتك عن الداعية

أهم ما فهمته من خلال هذا الحوار وغيره من الحوارات

المباشرة التي استقصيت بها رأي الكثيرات:

1- أن الداعية الحقيقي في نظر الناس هو فقط من يمسك بمكبر الصوت ويتحدث أمام جموع الناس، متصدرًا مجالسهم؛ أما غيره فلا، بل هم مجرد مساهمين في الدعوة فقط ولا ينطبق عليهم مسمى "داعية".

2- أن هناك توهمًا بأن ثمة موانع تعيق كل امرأة عن العمل الدعوي، خاصة من لا تخرج من المنزل.

وأقول: إن هذا تصور خطير، وفهم قاصر، أدَّى بكثير من الناس إلى احتقار إمكاناتهم، وبالتالي ترك العمل الدعوي الذي سنُحاسب عليه يوم القيامة، وذلك لأسباب:

أولاً: في زماننا هذا ومع تنوُّع أساليب الوصول إلى الناس ونجاح إمكانيتها أصبحت بعض الوسائل الدعوية تتفوق في نجاحها على محاضرة يلقيها الشيخ في مسجد.. وتصل إلى شرائح أكبر، وتؤثر أكثر وأقوى.

إذ قد يلقي الشيخ كلمة في مسجد يسمعها مائتان أو ثلاثمائة أو أقل أو أكثر، وقد لا يستوعبها بشكلٍ صحيح كلُّ من حصر، ثم تسجل في شريط أو تُنشر في كتيب، وتوزَّع على الملايين من قِبل أناس آخرين، فينفع الله بها نفعًا أعظم من نفع تلك المحاضرة في ذلك الوقت الذي أُلقيت فيه، فـ«رُبَّ مبلِّغٍ أوعى من سامع» كما أخبر عليه الصلاة والسلام.

لقد سمعنا بأن كتيبًا بريال واحد أدخل مئات من الناس في دين

المباشرة التي استقصيت بها رأي الكثيرات:

1- أن الداعية الحقيقي في نظر الناس هو فقط من يمسك بمكبر الصوت ويتحدث أمام جموع الناس، متصدرًا مجالسهم؛ أما غيره فلا، بل هم مجرد مساهمين في الدعوة فقط ولا ينطبق عليهم مسمى "داعية".

2- أن هناك توهمًا بأن ثمة موانع تعيق كل امرأة عن العمل الدعوي، خاصة من لا تخرج من المنزل.

وأقول: إن هذا تصور خطير، وفهم قاصر، أدَّى بكثير من الناس إلى احتقار إمكاناتهم، وبالتالي ترك العمل الدعوي الذي سنُحاسب عليه يوم القيامة، وذلك لأسباب:

أولاً: في زماننا هذا ومع تنوُّع أساليب الوصول إلى الناس ونجاح إمكانيتها أصبحت بعض الوسائل الدعوية تتفوق في نجاحها على محاضرة يلقيها الشيخ في مسجد.. وتصل إلى شرائح أكبر، وتؤثر أكثر وأقوى.

إذ قد يلقي الشيخ كلمة في مسجد يسمعها مائتان أو ثلاثمائة أو أقل أو أكثر، وقد لا يستوعبها بشكلٍ صحيح كلُّ من حصر، ثم تسجل في شريط أو تُنشر في كتيب، وتوزَّع على الملايين من قِبل أناس آخرين، فينفع الله بها نفعًا أعظم من نفع تلك المحاضرة في ذلك الوقت الذي أُلقيت فيه، فـ«رُبَّ مبلِّغٍ أوعى من سامع» كما أخبر عليه الصلاة والسلام.

لقد سمعنا بأن كتيبًا بريال واحد أدخل مئات من الناس في دين

المحاضرات، وإنما فقط من خلقه الله مهيَّأ لذلك، وأعطاه الله القدرة على التأثير في الناس.

ولو تحدث من لا يحسن الحديث لكان سكوته أولى حتى لا ينفر الناس من الدعوة والدعاة.

ولو أمعنَّا النظر في المجتمع لوجدنا أنَّ الموهوبين الموفَّقين لحسن الحديث قلَّة في المجتمع، فهل يجوز أن يجلس الباقون مكتوفي الأيدي أمام تيَّار المنكرات الجارف؟

وهل يستطيع هؤلاء القلَّة وحدهم الوصول إلى كلِّ شرائح المجتمع، ومخاطبة عقولهم المختلفة، لولا الجهود المساندة أو المماثلة؟

بالطبع لا..

إنَّ الشخص الذي يلقي محاضرة قد يصل إلى فئة من الناس سعت بقدميها إليه.. لكن من يوصل صوته إلى الفئة الأخرى التي لا تعرف طريق المساجد أو المحاضرات؟

رابعًا: الشخص الذي يلقي محاضرة على فئة تحب أن تسمع مثل هذه المواعظ هل سيستطيع الوصول كذلك إلى الفئة التي لا تحب هذا النمط والأسلوب، بعد أن غير هذا الزمن أذواق الناس كمحبي الحاسوب أو المشاهد التمثيلية أو الرحلات مثلاً؟ بالطبع لا.. لأنه لا يحسن هذه الأساليب.

لقد خلق الله خَلْقه مختلفين، فما يؤثر في إنسان قد لا يؤثر في آخر، والأسلوب الذي يناسب فئة من الناس ربما لا يناسب غيرهم،

وهذا يدعونا إلى أن نعي حقيقة البشر، وأننا نحتاج إلى تنوُّع في أساليبنا الدعوية للوصول إليهم بعد تغير الزمن ومغرياته.

فمدمنو الإنترنت ما عندهم وقت للذهاب إلى محاضرة في مسجد، فهؤلاء من الممكن أن تصل إليهم من الباب الذي دخلوا فيه وهو الحاسوب، وقد اهتدى خلقٌ كثيرٌ، بل ودخل البعض في الإسلام عن طريق مواقع في الانترنت أو مقالات أو غيرها من برامج الحاسوب .. أليس لمثل هؤلاء من الأجر ما للشيخ يتحدث في محاضرة وربما أعظم؟

كذلك قد تؤثِّر قصيدة وعظية في عشَّاق الشعر في الوقت الذي يراها غيرهم مجرَّد هذيان، وقد استمع الشيخ ابن باز إلى كثيرٍ من الأناشيد الإسلامية التي أُلقِيت في مجلسه، فما كان منه إلا أن أثنى عليها وعلى أصحابها، ودعا لهم وثبتهم وحثَّهم على المزيد.

ومن الناس من خلقه الله لا يحتمل الجلوس أقل من ساعة ليستمع إلى محاضرة، في حين أنه مستعدٌّ لأن يجلس ثلاث ساعات متواصلة ليقرأ في كتاب في مكان هادئ، أليس الكتاب الدعوي لمثل هذا أنجح؟

وربما أن مشهدًا تمثيليًّا تصل به إلى عشاق التلفاز أو محبي هذا النوع من الفنون سواء في شريط أو في التجمعات العائلية أو المسارح وغيرها يكون تأثيره أبلغ من محاضرة في مسجد أو خطبة جمعة.

وقد حضر الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله أحد المهرجانات الدعوية المقامة للشباب، وكان من ضمن فقراتها مشهد تمثيلي مؤثر، فقال الشيخ رحمه الله بعد انتهاء الفقرة: «إنَّ مشهدًا كهذا قد يؤثر في بعض الناس أبلغ من ألف درس في مسجد»! نقلاً عن الشيخ سلمان العودة..

بل إن اللعب قد يكون أحيانًا وسيلة دعوية كبرى متى استُغِلَّ استغلالاً طيبًا!

فقد حكى مدير مكتب توعية الجاليات بالبطحاء بمدينة الرياض أنَّ أحد المحسنين أقام ملعبًا لكرة السلة للفلبِّينيين في الرياض تحت إشراف المكتب، وجعلوا له بطولات وجوائز، وأنه أسلم من خلال هذه اللعبة خمسمائة شخص في ثلاث سنوات فقط!

عدا غيرهم من المسلمين الذين تعلَّموا أمور دينهم، ونقيت عقيدتهم من كلِّ شائبة في ذلك النادي الذي لا زالت الأعداد تنهال عليه يومًا بعد يوم.

فلنتأمل: هؤلاء الخمسمائة، ألم يكونوا موجودين في الرياض من قبل؟!

بلى، ولكن لَمَّا لم تفلح وسيلة المكتب في جذبهم أفلحت وسيلة أخرى وهي اللعب الحلال.

وأنتِ أيضًا داعية

وبعد.. أما آن الأوان لأن تغيِّري فكرتك الخاطئة عن الداعية الحقيقية؟ وأنها ليست فقط من تستطيع التحدث إلى الناس مباشرة..

وإنما كلُّ من تأخذ بأسلوب من أساليب الدعوة فهي من كبار الداعيات إلى الله، متى أخلصت لربها ونفع الله بها.

والآن قومي بعزم فأنت أيضًا داعية، ولا تحتقري أيَّ عملٍ تقدمينه ما دام سببًا لهداية الناس ولو دعمًا بمالك أو رأيك فقط .. ألم يقل رسول الله r: «الدال على الخير كفاعله»؟

هل أعذارك صحيحة؟

بعد أن اقتنعتِ بأنك ستكونين من كبار الداعيات إلى الله متى ما غيرتِ فكرتك عن الداعية الحقيقية في زماننا هذا، وأنَّ كل الناس تيسَّر لهم خوض هذه المهمة الشريفة لتنوُّع وسائل الدعوة في هذا الزمان، وأنه لم يبقَ لك سوى العزيمة الصادقة.

بقي أن تبعدي الوهم الثاني الذي أحبطك عن السعي في الدعوة إلى الله، وهو أنك قد سجلتِ في مُخيَّلتك قائمةً من الأعذار والموانع التي تُعيقك وتحرمك من هذه الأمنية التي يتمناها كلُّ صادقٍ مع ربِّه، والحقيقة أنها مجرَّد كذبات شيطانية وحِيَلٍ خبيثة من عدوِّك اللدود، صدقتها أنت فتقاعست.

تقولين:

1- ليس لدي علم شرعي:

إذا كنتِ ممن يعتقد هذا الاعتقاد، وترين أنه عذرٌ كافٍ عند الله ومقبولٌ يوم الجزاء والحساب فإني أذكرك بأمور:

1- لم يبقَ في زماننا هذا من لم يتعلَّم إلا القليل،

كما أنك قادرةٌ على تعلُّم العلم الشرعي وأنتِ في بيتك من خلال الأشرطة السمعية أو الكتب والكتيبات أو إذاعة القرآن الكريم أو قناة المجد التعليمية، ولكن عدم الرغبة في التعلُّم هي السبب وليس عدم وجود العلم وتيسُّر أسبابه، وإذا كان ليس لديك ما تشترين به وسائل التعلُّم فإنَّ من يوزعها مجانًا بكثرة في بلادنا لا حصر لهم.

2- رسول الله r يقول: «بلِّغوا عني ولو آية»، فإن كان زعمك صحيحًا ولا علم لديك فهل لا يوجد في جوفك ولو آية واحدة تبلغينها؟!

وهل تأكدت بأنَّ من حولك يحفظ هذه الآية بشكلٍ صحيح ويعرف تفسيرها ويُطبقها سواء من الأطفال أو الكبار؟

وهل أرسلت هذه الآية لمجلَّة أو جريدة أو إذاعة؟

وهل لا يوجد في جوفك ولو فتوى واحدة تحفظينها أو حديث شريف؟

ذكر أحد الدعاة لدينا قصة جميلة فقال: "أخبرني أحد الدعاة المصريين وهو إمام مسجد بمصر بأنَّ شيخًا طاعنًا في السن أتاه بعد الصلاة فقال: يا بني، أخبرني بأيِّ عملٍ أخدم به الإسلام؟ قال الشيخ: نظرت إليه فإذا هو شيخٌ طاعنٌ في السن لا يكاد يقوى على المسير، وإذا هو أمي لا يقرأ ولا يكتب، فاحترتُ في نفسي ما الذي

كما أنك قادرةٌ على تعلُّم العلم الشرعي وأنتِ في بيتك من خلال الأشرطة السمعية أو الكتب والكتيبات أو إذاعة القرآن الكريم أو قناة المجد التعليمية، ولكن عدم الرغبة في التعلُّم هي السبب وليس عدم وجود العلم وتيسُّر أسبابه، وإذا كان ليس لديك ما تشترين به وسائل التعلُّم فإنَّ من يوزعها مجانًا بكثرة في بلادنا لا حصر لهم.

2- رسول الله r يقول: «بلِّغوا عني ولو آية»، فإن كان زعمك صحيحًا ولا علم لديك فهل لا يوجد في جوفك ولو آية واحدة تبلغينها؟!

وهل تأكدت بأنَّ من حولك يحفظ هذه الآية بشكلٍ صحيح ويعرف تفسيرها ويُطبقها سواء من الأطفال أو الكبار؟

وهل أرسلت هذه الآية لمجلَّة أو جريدة أو إذاعة؟

وهل لا يوجد في جوفك ولو فتوى واحدة تحفظينها أو حديث شريف؟

ذكر أحد الدعاة لدينا قصة جميلة فقال: "أخبرني أحد الدعاة المصريين وهو إمام مسجد بمصر بأنَّ شيخًا طاعنًا في السن أتاه بعد الصلاة فقال: يا بني، أخبرني بأيِّ عملٍ أخدم به الإسلام؟ قال الشيخ: نظرت إليه فإذا هو شيخٌ طاعنٌ في السن لا يكاد يقوى على المسير، وإذا هو أمي لا يقرأ ولا يكتب، فاحترتُ في نفسي

ذكر أحد الدعاة لدينا قصة جميلة فقال: "أخبرني أحد الدعاة المصريين وهو إمام مسجد بمصر بأنَّ شيخًا طاعنًا في السن أتاه بعد الصلاة فقال: يا بني، أخبرني بأيِّ عملٍ أخدم به الإسلام؟ قال الشيخ: نظرت إليه فإذا هو شيخٌ طاعنٌ في السن لا يكاد يقوى على المسير، وإذا هو أمي لا يقرأ ولا يكتب، فاحترتُ في نفسي ما الذي

لو كان ا لأمر كما نظن فلا يدعو إلى الله إلا العلماء وطلبة العلم لَما حمَّل رسول الله r مسئولية الدعوة لِمن حفظ آية واحدة فقط فقال: «بلِّغوا عني ولو آية».



ذكر أحد الدعاة لدينا قصة جميلة فقال: "أخبرني أحد الدعاة المصريين وهو إمام مسجد بمصر بأنَّ شيخًا طاعنًا في السن أتاه بعد الصلاة فقال: يا بني، أخبرني بأيِّ عملٍ أخدم به الإسلام؟ قال الشيخ: نظرت إليه فإذا هو شيخٌ طاعنٌ في السن لا يكاد يقوى على المسير، وإذا هو أمي لا يقرأ ولا يكتب، فاحترتُ في نفسي ما الذي

لو كان ا لأمر كما نظن فلا يدعو إلى الله إلا العلماء وطلبة العلم لَما حمَّل رسول الله r مسئولية الدعوة لِمن حفظ آية واحدة فقط فقال: «بلِّغوا عني ولو آية».

ذكر أحد الدعاة لدينا قصة جميلة فقال: "أخبرني أحد الدعاة المصريين وهو إمام مسجد بمصر بأنَّ شيخًا طاعنًا في السن أتاه بعد الصلاة فقال: يا بني، أخبرني بأيِّ عملٍ أخدم به الإسلام؟ قال الشيخ: نظرت إليه فإذا هو شيخٌ طاعنٌ في السن لا يكاد يقوى على المسير، وإذا هو أمي لا يقرأ ولا يكتب، فاحترتُ في نفسي ما الذي

لو كان ا لأمر كما نظن فلا يدعو إلى الله إلا العلماء وطلبة العلم لَما حمَّل رسول الله r مسئولية الدعوة لِمن حفظ آية واحدة فقط فقال: «بلِّغوا عني ولو آية».









عدل سابقا من قبل اريج الزهور في الأربعاء أغسطس 11, 2010 11:14 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اريج الزهور
صاحبه ومديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 607
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: اخدمي الاسلام وانتي في بيتك   الأربعاء أغسطس 11, 2010 11:07 pm

ثا إن كنت لا تملكين أي علم في صدرك حقًا، أو تملكين علمًا ولكن يمنعك الحياء أو عدم المبالاة من بذله للناس، فهل تعلمين بأنَّ العلم الشرعي كلَّه بين يديك متمثلاً في كُتيب صغير قد لا يجاوز سِعره لثًا:الريال والريالين، وفي المطوية والشريط اللذين لن يكلفك شراؤهما إلا القليل، وربما وصلتك مجانًا، وهذا يحصل كثيرًا.. فقط قومي بتوزيعها، أو ادفعي المال لمن يشتريها ويوزعها، إذن لا عذر لك في هذا العصر إن قلتِ "ليس لدي علم شرعي" بعد أن تيسَّرت وسائل بذله.

قد يكون هذا العذر مقبولاً في السابق، أما في زماننا هذا فلا عُذر لك، لأنَّ علم كبار العلماء وفتاويهم متيسِّرة بين يديك وبأرخص الأسعار، فقط حرِّكي همتك يا مؤمنة.

والآن.. هلا مسحت هذا العذر من قائمة أعذارك وفورًا؟ أتمنى ذلك.

فتوى مهمة

سُئلت اللجنة الدائمة عن طباعة الكتب الشرعية وتوزيعها: هل هو من العلم الذي ينتفع به الإنسان بعد مماته؟
فقالت: طباعة الكتُب المفيدة التي ينتفع بها الناس وتوزيعها هي من الأعمال الصالحة التي يُثاب الإنسان عليها في حياته، ويبقى أجرها ويجري نفعها له بعد مماته، ويدخل في عموم قوله r فيما صحَّ عنه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله r قال: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية،

أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» رواه مسلم.

وكل من ساهم في إخراج هذا العلم النافع يحصل على هذا الثواب العظيم سواء، كان مؤلفًا له أو معلمًا أو شارحًا له أو ناشرًا له بين الناس أو مُخرجًا أو مساهمًا في طباعته بماله وغيره، كلٌّ بحسب جهده ومشاركته في ذلك. فتوى: 20026.

2- ليس لدي خبرة:

أولاً: الخبرة في أي مجال لا تأتي إلا بعد الممارسة والتعلم من الأخطاء، والصبر على المتاعب، وليس قبل الممارسة, وكذلك الحال في الشأن الدعوي، فلن تكسبي الخبرة التي تريدينها إلا بعد العمل والاجتهاد وخوض الميدان.

ثانيًا: أُطمئنك أيتها الصادقة في حب ربها ودينها؛ فكثير من الوسائل الدعوية لا تحتاج إلى خبرة، وإنما إلى عزيمة صادقة، كشراء الكتاب والأشرطة وتوزيعها، أو وسيلة الرسالة الدعوية، فاعملي بما تعرفين ولا يكلِّف الله نفسًا إلا وسعها.

ثالثًا: وأما إن كنت حريصة فعلاً على كسب الخبرة قبل العمل فلا يكون الانتظار في بيتك حتى تأتيك الخبرة على طبقٍ من ذهب هو الحل، وإنما الحل هو السعي الحثيث للبحث عن المجرِّبات من الداعيات، والاستفادة من وصاياهن، أما بالاتصال بهن هاتفيًا، أو مقابلتهن في أماكن تواجدهن أو الاستماع لمحاضراتهن.
كذلك قراءة ما ينشر من كتب تتحدَّث عن التجارب الدعوية والوصايا الخاصة، وأهمها على الإطلاق قراءة السيرة الدعوية للداعية

الأكبر محمد r والأئمَّة الكبار في تاريخنا الإٍسلامي.

3- أخاف من الناس وأستحي:

إلى التي تخاف وتستحي من مخاطبة الناس مباشرة أقول: إنَّ بعض وسائل الدعوة لا تحتاج إلى مخاطبة الناس، فلا داعي لخوفك أو حيائك، كالكتابة إلى الصحف والمجلات وتأليف الكتب والمنشورات، وإعداد الفلاشات الدعوية، والتنسيق مع الداعيات، وإعداد المجلات العائلية، وتوزيع الكتيبات والأشرطة، والدعوة عبر الإنترنت، والكثير الكثير غيرها مما ستجدينه في هذا الكتيب من أفكار، أما إن كانت لديك قدرة على مواجهة الناس ويمنعك الحياء فقط فأسألك: تخافين من ماذا؟ وتستحين من ماذا؟

فكري بعقلك، ما هي أسوأ الاحتمالات التي ستصيبك من الناس لو قمت بدعوتهم، أو إنكار منكر عليهم بطريقة شرعية حكيمة مهذبة؟!

هل سيطلق عليك النار وتنتهي حياتك في لحظة؟! أم هل سينشر رأسك بالمناشير كما حصل لمن ابتلي قبلنا؟!

ماذا سيحصل؟

أشد ما يأتيك وهو نادر جدًا هو أن تصرخ في وجهك من دعوتها وتسخر منك أمام الناس.

وهذا، كما قلت لك سالفًا، نادر جدًا، فبالتجربة أؤكد لك أن الكثيرات يتقبلن، ويدعون لمن دعاهن بالأجر والمثوبة.

ولا أعتقد بأن هذا الاحتمال النادر حصوله فيه من الرعب ما يجعلك تحجمين عن خوض هذا المجال.. وإن كنت تجدين خوفًا فعلاً الآن فالشيطان وحده هو الذي ضخم أمام عينك أسوأ الاحتمالات ليصرفك عن هذا الطريق.

أقسم لك بالله إنها حيلة شيطانية خبيثة، فلا تضعفي أمامه ولا تبالي وتذكري أن نبيك محمدًا r وكبار الأئمة والدعاة واجهوا ابتلاءات عظيمة في هذا الطريق، وصلت إلى حد الطرد، كما حصل لمحمد r حين طرد من أرضه ووطنه وبيته إلى المدينة، وكما جلد ابن تيمية، وأحمد بن حنبل بالسياط، وعذبوا شهورًا, وسجنوا من أجل كلمة حق، فما زادهم ذلك إلا ثباتًا على الحق واستمرارًا.

أما إن كانت المشكلة حياء من الناس، فهل تستحين أن تقدمي للناس كتاب ربك وسنة حبيبه عليه السلام؟ أفيهما ما يخجل؟ أم فيهما ما يجعلك أكثر فخرًا وسعادة؟!

ألم تري إلى تلك المغنية وتلك الراقصة والممثلة، والعلمانية التي تدعو إلى التحلل من الدين والحياء، كلهن يعرضن بضاعتهن التي تستحي منها الجمادات, وتلعنها بكل جرأة ووقاحة، وأنت التي تملكين كنز الحياة الحقيقية ومشعل النور الرباني تخجلين؟ أين العقل؟!

صدقيني إنه وهم غرسه الشيطان في نفسك، وآن الأوان أن تمسحي هذا الوهم من قائمة أوهامك، وتحطمي هذا الحاجز الذي بناه اللعين في نفسك بصدق عزيمتك ومحبتك لله ورسوله.

واعلمي: بأنك ستجدين بعض الرهبة والحياء في أول محاولة، ولكن لا تلتفتي إلى ذلك، وستزول بتأشيرة خروج بلا عودة متى ما استمريت في هذا الطريق.

ثم إن الحياء والرهبة أمر طبيعي عند كل الناس، وقد مر على كل البشر الذين يواجهون الناس في بداية أمرهم.. وما من عالم ولا داعية إلا ومرت عليه مثل هذه المشاعر في أول طريقهم فهل تقاعسوا؟ ولقد يسر الله لي أن أجريت لقاءات صحفية مع كثير من الداعيات اللاتي يشار إليهن بالبنان في مجتمعنا الآن؛ وإذا بهن كلهن يجمعن على أنهن واجهن صعوبة في بداية مشوارهن الدعوي، لعدم تعودهن على مواجهة الناس.. حتى إن إحداهن كانت تصيبها آلام حادة ومغص شديد في البطن بمجرد ما تمسك المايكروفون.

فتأملي: كيف أصبح حالهن الآن، وأي نفع عظيم نفع الله بهن؟ ! إني على يقين بأننا سنجدك قريبًا علمًا بارزًا في هذا الميدان، وإحدى المجاهدات في ساحته متى ما قررت الآن تخطي هذا الحاجز.. ننتظرك.

4- ليس لدي من يعينني من زوج أو أخ أو صديقة..

ومن قال لك أيتها الحبيبة بأنه لا بد لكل امرأة ترغب بأن تكون داعية إلى الله من أن يعينها زوجها أو أبوها أو أخوها أو ولدها أو صديقاتها؟ إن الله تعالى لا يكلف نفسًا إلا وسعها، ولن يسألك يوم القيامة إلا عن ما تستطيعينه وتيسر لك فقط، فلا تحزني ولا تيأسي
.



عدل سابقا من قبل اريج الزهور في الأربعاء ديسمبر 08, 2010 1:32 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اريج الزهور
صاحبه ومديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 607
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: اخدمي الاسلام وانتي في بيتك   الأربعاء أغسطس 11, 2010 11:12 pm

وإذا كان من أجمل الجمال في هذه الحياة أن يكون الرجل عونًا لزوجته على طاعة الله والدعوة في سبيله.

فماذا تفعل المرأة التي لم يسخر الله لها رجلاً يعينها على الخير، زوجًا كان أو غيره؟ هل تستسلم للواقع؟!

أخبرتني إحداهن بأنها كتبت مقالا تنكر فيه منكرًا وأعطته لزوجها ليرسله إلى إحدى المجلات فجلس في درج السيارة ثلاث سنوات، حتى أخذته ووضعته في درجها لعل الله يفك قيده يومًا ما.

وأخرى يرفض زوجها شراء الكتب والأشرطة والمجلات لها باعتبارها توافه، وأنها لا دخل لها في شؤون الناس.. ويرفض كذلك خروجها من المنزل لأي أمر دعوي، بل يرفض استغراقها في المكالمة الهاتفية أكثر من خمس دقائق، فلا تتمكن من النصح ولو عن طريق الهاتف، ويرفض أن تجمع تبرعات لتدعم أي عمل دعوي، ويرفض إعطاءها المال ولو ريالات قليلة لدعم العمل الدعوي، ويرفض أن تصلح بين الناس، أو تساهم في تزويج فتى أو فتاة، ويرفض أن يوصل رسالة دعوية إلى البريد.. ويرفض .. ويرفض، فكل ما فيه دعوة فهو مرفوض، وكلما طلبت مساعدته في وسيلة دعوية منعها، فهل تصدقين بأنها الآن أصبحت اسمًا لامعًا في العمل الدعوي رغم كل ما واجهها من ظروف.. لأنها صدقت مع الله وعملت بما تستطيع، فأعاد الله لها زوجها، وسخره لها ببركة الدعوة والدعاء، ولكن بعد عشر سنين من الجهد الصادق والمعاناة.
أختاه: إياك أن تستسلمي مهما كانت الظروف، واعتمدي


عدل سابقا من قبل اريج الزهور في الأربعاء ديسمبر 08, 2010 1:31 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فرى كيوت

avatar

عدد المساهمات : 68
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: اخدمي الاسلام وانتي في بيتك   الأربعاء ديسمبر 08, 2010 8:25 am

يسلمو اريج ع الموضوع القيم
تقبلى مرورى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اخدمي الاسلام وانتي في بيتك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اريج الحياه :: نـــبراس الـــهدى-
انتقل الى: