اريج الحياه
اريج الحياه
اريج الحياه
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

اريج الحياه

اسلاميات -العاب- قصص ورويات -كليبات - برامج
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
اريج الحياه للدعاية والاعلان ومستلزمات الطباعة ( كروت شخصية - لافتات مضيئة - لافتات معدنيه وخشبية ) اتصل واستمتع بالتخفيضات الجديدة 0109176116
الى الاخوة زوار الموقع للتواصل مع ادارة المنتدى يرجى التواصل على الايميل الرسمى للموقع thered_hourse@yahoo.com او الاتصال تليفونيا على 0020109176116
اريج الحياه للسفر والرحلات يمكنك الحصول على سيارة ( بيع - شراء - استبدال - ايجار ) من خلال منتدانا ..اسعار لا يمكن ان تنافس او توجد فى ارض الواقع للأتصال 0109176116

 

 كيف تكون فقير ومعك الغنى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اريج الزهور
صاحبه ومديرة المنتدى
اريج الزهور


عدد المساهمات : 607
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

كيف تكون فقير ومعك الغنى Empty
مُساهمةموضوع: كيف تكون فقير ومعك الغنى   كيف تكون فقير ومعك الغنى Emptyالإثنين نوفمبر 14, 2011 6:18 pm

كيف تكون فقير ومعك الغني؟!

كيف تكون ضعيف ومعك القوي؟!

فلذلك لا تكون فارقة معنا تمامًا فأنا رامي كل همومي على ربي

يارب دبِّر لي فإني لا أحسن التدبير

فمن تكون هذه المعاني بداخله لابد أن يكون عايش في أمان وفي سكينة وطمأنينة،

أمر آخر: نحن موقنين بكلام النبي صلى الله عليه وسلم: النصر مع الصبر والفرج مع الكرب وإن مع العسر يسرًا،إن مع العسر يسرًا(صحيح، السلسة الصحيحة)

وقال صلى الله عليه وسلم -فيما رواه الحاكم وصححه الألباني-: ما رزق عبد خير له ولا أوسع من الصبر.

فعندما يكون عنده الصبر فهذا من أعظم العطايا التي يمنَّ بها الله على المرء،فاعلم أنك لن تفعل أي شيء إلا بالصبر،

لابد أن تصبر حتى تنجح في حياتك

لابد أن تصبر في حياتك الدراسية وتُكابد حتى تستطيع الحصول على الدرجات الطيبة التي بعد ذلك ستكون سببًا في عملك في مكان جيد،

فلابد أن تصبر، لأنك لن تحصل على أي شيء بدون صبر

فلابد أن يكون يقينك في الله أن النصر مع الصبر، بمعنى: كل ما سأصبر أكثر كل ما سيكون الرزق أفضل بالنسبة لي وهذا هو يقيني،

فاختار

مثلا: تجد شخص في أول الإلتزام يبحث عن زوجة أو أخت في بداية الإلتزام تقول مثلًا: ابحث لي عن زوج،

فأنا أنظر فأجد مثلًا الأخ مازال في البداية فبالتالي سيأخذ زوجة مثله مازالت في البداية،

ولو كان صبر قليلًا كنا سنختار له أخت من شريحة أخرى،

مثلًا هو الآن لم يحفظ ولا شيء من القرآن ثم صبر قليلًا فحفظ قدر من القرآن فبدأت تظهر مؤهلاته الإيمانية وأنتج شيء،صبر حتى حفظ مثلًا ثلاث أو أربع أو خمس أجزاء فأصبح قدره أكبر فهنا لا ينفع أن يأخذ أخت مازالت في البداية بل يريد أخت أكبر قدرًا منها قليلًا في الإلتزام، وهكذا

الأخ فعل في خلال سنة أمور لم يكن أحد أن يتصور أن تنتهي في خلال سنة، وكذلك الأخت، فلا ينفع أن تأخذ أو يأخذ زوج في بداية الإلتزام،

فدائما المسألة تكون بهذه الطريقة

اعلم أن النصر مع الصبر

ما الحكمة فيما يحدث لك؟

إن الله يُعدك لتحمل المسئولية العظيمة حتى يكون الزواج لك قُربة وليس فتنة

اختار

أتتذكرون الثلاث طرق؟

لقد قلنا أن الله يُعامل الناس بثلاث طُرق في الإبتلاء:

1- تٌبتلى وتأخذ في الحال العقوبة بمعنى تُذنِب فتأخذ العقوبة في الحال

2- وطريقة أخرى: تُمهَل ولكن العقوبة تكون أشد

3- وطريقة ثالثة: يتركك تمامَا( قل تمتعوا) ولكن هذا الترك استدراج لك ثم يأخذك أخذ واحدة أخذ عزيز مقتدر

أي طريقة تختار؟

هل تريد أن تحتار الطريقة الثالثة وتُعامَل بها وهي طريقة الاستدراج،

فيعطيك كل شيء وتأتي سوء الخاتمة والعياذ بالله!

قال صلى الله عليه وسلم - فيما رواه الإمام أحمد والطبراني وصححه الألباني- : " إذا رأيت الله تعالى يعطي العبد من الدنيا ما يحب ، وهو مقيم على معاصيه فاعلم أنما ذلك منه استدراج "

(( سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ * وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ )) (القلم 44:45)

فاحذر أن تكون أنت تمكر بالله، احذر

اللهم امكر لنا ولا تمكر علينا

ما المطلوب؟

السؤال الثاني:ماذا تصنع في فترة ما قبل الزواج ؟

* هناك أُناس- في الاستبيان- ذكروا أنهم يضيِّعون هذه الفترة في التفكير والقلق في انتظار شريك الحياة ، وكثير منهم يُصاب بشيء من الإكتئاب والإحباط ،والأيام تمرّ ولا يوجد توفيق فييأسون .

* والبعض يعتبرها فترة فراغ ، ويلهِّي نفسه بأي شيء .

* وهناك البعض ذكر أنه يُحاول التركيز في أي شيء من أمورنا الحياتية كــ: الدراسة ، الشغل،كنوع من الهروب من هذا الشبح وهو القلق في انتظار شريك الحياة .


** بنت كان هدفها دراستها و الشغل و طموحات وعندما كبرت عمرها أصبح 30 عام وأصبح هدفها الأساسى الزواج و الفكرة تغيرت 180% ، أصبحت تقول: لو لم أتزوج الأن فلن أتزوج بعد ذلك فلقد مرَّ العمر بي، فلقد انشغلت بعملي والتفوق حتى جرى العمر بي إلى سن الثلاثين...

عندما سألناها : ما الهدف الذى تعيشى من أجله ؟

قالت الهدف الذى أعيش من أجله !،"أتصدقين أني والله لا أعرف،أعيش هكذا وولا أعلم لما!"

اسأل نفسك هذا السؤال: ما هدفك في حياتك؟

عندما تصل لنهاية الموضوع تجد نفسك فعلًا لا تعرف حقيقة ما هو هدفك

ما المطلوب؟

ترد قائلا: الزواج سنة الحياة

طيب، ما هو المطلوب بعد ذلك؟

يقول لك: أن يكون معي مال حتى أستطيع أن أفتح بيت وأتزوج

وماذا بعد ذلك؟

لا يوجد شيء

ما النفع الذي سيعود عليك بهذا الأمر؟

أعيش جيدًا

طيب وهل العيشة الجيدة هي نهاية المطاف؟

ستموت والله، فلابد أن تعمل لآخرتك،

لابد أن تكون دراستك وعملك وكل شيء في حياتك مُوظفة لخدمة هدف اسمه: (( قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )) (الأنعام:162)

فعندما تنظر وتتعمق في هدفك ممكن تجد أنك لا تعرف لماذا أنت تعيش!

كيف يمكننا استغلال هذه الفترة-فترة ما قبل الزواج- بشكل صحيح:


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم -فيما رواه الحاكم وصححه الألباني- : " اغتنم خمسًا قبل خمس : حياتك قبل موتك ، و صحتك قبل سقمك ، و فراغك قبل شغلك ، و شبابك قبل هرمك ، و غناك قبل فقرك "

اسألوا المتزوجين ، ستجدونهم يقولون: هناك فترات ضاعت منَّا قبل هذه المسئوليات، يا ليتنا كنا فعلنا كذا وكذا قبل الزواج، فبعد الزواج أصبح يتحرك بقدم ثقيلة، وانتبه ليس معنى هذا أن بعد الزواج انتهى الأمر،

لكني أذكِّر من هم في مرحلة ما قبل الزواج لكي يصلح أموره من الآن ويغتنم الفراغ قبل الشغل، والشباب قبل الهرم.

1- طبعا لا حيلة لنا في الرزق ، فالذي سيظل يُفكِّر وو ..،نقول له: إن التفكير لن يأتي بنتيجة ،كل ما عليك عمله هو التفكير في كيفية تحقيق ذاتك عند الله

أحقق ذاتي عند الله..ماذا تعني؟

البعض يتزوج حتي يقول بعد ذلك: أنا متزوج وعندي بيت وأسرة،

فهو يرى أنه بذلك قد حقق ذاته

كلنا فينا هذا الأمر وهذه غريزة وهي :تحقيق الذات،

ولكن المهم: أن تحقق الذات عند الناس، أم تحقق الذات عن رب العالمين؟!

ما اسمك عند الله؟

انظروا ماذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقًا "

مازال العبد يصدق حتي يكتب عند الله صديقا

هل لنا أسماء عند الله؟

نعم

إذا كنت صادق

فتُكتَب فلان الصادق

ولو كنت كاذبًا فتُكتَب فلان الكاذب،

أو فلان كذا

فما اسمك عنده؟

هذا هو تحقيق ذاتك عند الله وهو أن يكون لك اسم عنده: الصادق، الصالح، الصائم، العالم، العابد، الزاهد، او أي اسم تتباهي به فعلًا يوم القيامة

هذا هو المطلوب

إنما لا تشغل بالك الآن بالزواج، فلن يكون اسمك عند الله المتزوج، لن يكون هذا اسمك عند الله.

****************

2- من يقول: أنا قلقان

نقول له:القلق ينافي اليقين والثقة بالله .

فالمؤمن دائمًا شعاره:

ءالله أمرك بهذا؟!

نعم

إذًا لن يضيِّعنا

هو خلقك لتفعل ما تفعله الآن؟

نعم

ولم تأخذ حتى الآن ما تريد؟

نعم

إذًا لن يُضيِّعك

فلابد أن تكون ثقتك في الله:إذًا لن يضيِّعنا

فالمؤمن لا يكون عنده قلق

لما يكون عنده قلق وهو واثق في الله!

كان أبو سليمان الداراني يقول : من وثق بالله في رزقه زاد في حسن خلقه ، وأعقبه الحِلم (أي رزقه الصبر، وهذا حل للذين يعانون من الغضب السريع)، وسخت نفسه في نفقته ، وقلت وساوسه في صلاته(أي لا يستطيع الشيطان أن يقترب منه وكأنه يقول للشيطان: اخسأ يا لعين فأنا في حماية رب العالمين) .

وقال شقيق البلخي : من أراد أن يعرف معرفته بالله ، فلينظر إلى ما وعده الله ووعده الناس، بأيهما قلبه أوثق .

لقد وعدك الله أنك لو آمنت وعملت الصالحات فليُحيينك حياة طيبة، ويكون هذا يقينك،

والناس تقول لك: لو تزوجت الجميلة وحصلت على سيارة جميلة وحصلت على بيت جيد في مكان بعيد عن الضوضاء والمشاكل، ومعك من المال رصيد جيد، وعمل ذو مرتب ثابت جيد، فقد حيزت لك الدنيا بحذافيرها،

فالناس تقول لك ذلك.

فأيهما قلبك أوثق؟!

انتبه من فقه الطريق قلنا لك:

أن تعرف الله

تعرف نفسك

تعرف الطريق

ومن فقه الطريق أيضًا: أنه لابد أن يحدث ابتلاءات حتى يتضح إن كنت صادقًا أم لا.

*************
3- البعض يقول: عندي يأس واحباط وهذه الفترة للأسف الشديد تكون فترة نفسية عصيبة:

اليأس والإحباط هما سلاح الشيطان الفتاك،

فكر معي: لم تفعل ذنوب ومعاصي؟

ترد قائلًا:لأني لم أجد شيء أفعله ففعلت معاصي، أو لأنني تعودت على المعصية ففعلتها.

فالشيطان يوصلك لدرجة اليأس والاحباط، فيقول لك: أنت التزمت ودخلت المسجد ولم يعطيك، فارجع إلى ما كنت عليه.

فللأسف الشيطان يغرس في قلبك اليأس والإحباط

" إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ" (يوسف:87)

فيجعلك الشيطان تقع في الكفر في وقت قليل لو يأست

إنما المؤمن لا ييأس أبدًا فيقول: أنا واثق في الله فالله سبحانه وتعالى سيرزقني،

وإن شاء الله سأتوب من المعاصي وربنا سبحانه وتعالى أكرم وأعظم وأحلم وأعلى من كل ما يتصوره العباد، فقلبي موصول به وواثق أن الله سبحانه وتعالى لن يُضيِّعني

حتى لو كنت لا أسير بشكل صحيح؟

قلنا لك سنصحح الطريق معًا

قد تقول: أنا حاولت أن أسير في الطريق ولكن لم يعطيني!

اعلم أن الله يُعطيك بقدر، فالذي ينفع لك يُعطيه لك والذي يصلح لك يعطيه لك

فلابد أن ترضى بما أعطاه لك.

ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد رسولًا. (صحيح، صحيح وضعيف الجامع الصغير)

فالله حبيبي وأنا راضي بكل ما يأتي منك يارب

فلو زُرِع هذا بداخلك لن تقلق ولن تكتئب ولن تحمل الهمّ أبدًا

هذا هو الحل للخروج من هذه الفتن في هذا الأمر.

**************
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اريج الزهور
صاحبه ومديرة المنتدى
اريج الزهور


عدد المساهمات : 607
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

كيف تكون فقير ومعك الغنى Empty
مُساهمةموضوع: رد: كيف تكون فقير ومعك الغنى   كيف تكون فقير ومعك الغنى Emptyالإثنين نوفمبر 14, 2011 6:21 pm

قلنا أن في الطريق يوجد مشاكل من ضمن هذه المشاكل: ضغوط البيت والمجتمع:



فتقول لي: أنا متفق معك في كل ما تقول: عن الرضا والصبر والانشغال بطاعة الله في هذا الوقت وكل ما ذكرت، ولكن هناك شيء : فمن حولي يضغطون عليّ، فوالدي ووالدتي يلحون علىَّ بالزواج،أو يقولوا للبنت: أنا أدعي لكِ يا حبيتي في كل صلاة أن تتزوجي..ربنا يستر،
فالناس من حولي يجعلونني أعيش في قلق.
فما المطلوب؟
المطلوب-وهو من فقه الطريق- :
1-اعلم أن هذا اختبار صدق الإيمان:
فقد قلنا أن الله يبتليك لاختبار صدق الإيمان
قال تعالى : " أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِين " (العنكبوت 2:3)
2- الاختبار الثاني: يختبرك بالناس
قال تعالى: وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً(الفرقان:20)
قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من أرضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس و من أسخط الناس برضا الله كفاه الله مؤنة الناس " [ رواه الترمذي وصححه الألباني ]
أتريد الله أم تريد الناس؟
من ستُرضِّي؟
الناس تقول لك شيء والله يطلب منك شيء آخر، فمن ستُرضِّي؟!
طبعا لابد أن تُرضِّي الله، ولابد أن تكون واثق أنه لن يتركك بل سيُرضِّك لا محالة
3-كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ(الطور:21):
ماذا سيُغني عنك الناس؟!
قال تعالى: وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ(الأنعام:116)
فالموضوع ليس بكلام الناس
النبي صلى الله عليه وسلم في أول البعثة- والحديث في الصحيحين- صعد على جبل الصفا وقال:يا معشر قريش ! اشتروا أنفسكم من الله لا أغني عنكم من الله شيئًا يا بني عبد مناف ! اشتروا أنفسكم من الله لا أغني عنكم من الله شيئًا ،يا عباس بن عبد المطلب ! لا أغني عنك من الله شيئًا ،يا صفية عمة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا أغني عنك من الله شيئًا، يا فاطمة بنت محمد ! سليني من مالي ما شئت لا أغني عنك من الله شيئًا
(صحيح،صحيح وضعيف الجامع الصغير)
فاعلم أن الناس لن ينفعوك بشيء، فأول من سيتخلى عنك هم الناس،و أنت أول من ستتخلى عنهم
قال تعالى: (( يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ * وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْويهِ * وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ )) (المعارج 11 :14)
انج بنفسك
في هذا الموقف-موقف ضغوط الأهل والمجتمع- كيف أتصرف؟
يبتلي ليسمع أنيني
يُريد أن يسمع أنينك
انظر ماذا يقول الله تعالى: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ(التوبة:114)
لما حَلِيمٌ ؟
حَلِيمٌ معناها أن هناك أحد قد أغضبه ولكنه يحلم عليه ولا يغضب عليه،
حَلِيمٌ يعني الناس من حوله يتعبونه ويضايقونه ويغضبوه ولكنه حَلِيمٌ ،
لكن لكي يكون حَلِيمٌ ويستطيع التعامل مع هذا الموقف ماذا يفعل؟
عندما يخلو بالله يتأوه له ويشكو له تعبه ويدعوه ليأخذ بيده،
اعدد لكل بلية أنينها ، تضرع
انظر إلى قول الله عز وجل:" وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُون " (الأنعام 42:44)
لو كنت تضرعت لله! لو كنت تئن لله!
لكنك للأسف قلبك كان قاسي والشيطان كان مُتملك منك،
فلو كنت تئن لله وتضرعت له لكانت المسألة حُلت
حذار من تزيين الشيطان ولا تتبع خطوات الشيطان.
فلابد أن تتعلم:
ربنا قال : " ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ " (الأعراف:55)،
ومن الاعتداء في الدعاء أن تدعو بما لا يكون ،
في الصحيحين قال صلى الله عليه وسلم : " يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول : قد دعوت فلم يستجب لي "
والله وصفة العلاج من أي فتنة ممكن تقابلك:
" وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ " (الأعراف: 204)
( الرحمة تسبق الغضب ) .
فإذا قرأت القرآن تتنزل عليك الرحمة فترفع غضب ربنا عنك، فلا تكون هناك فتنة لك
وبعدها يقول الله عز وجل:
وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِين (الأعراف:205)
فأنت تحتاج إلى ذكر يحصنك من الغفلة التي يدخل الشيطان منها لقلبك،فالشيطان يجعل لك الحياة بؤس وشقاء،
إنما الذِكر يجلي القلب فتكون محصنًا من الشيطان ووساوسه.
وبعدها يقول سبحانه وتعالى:
إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُون (الأعراف:206)
أتريد أن تدخل على الله؟
إن الباب والطريق الذي تجد الناس عليه قليلون هو باب:الذل والانكسار،
فالذل والانكسار أفضل باب تدخل على ربنا منه،
سجدة تنكسر لله بها فتدخل على الله من هذا الباب العظيم: باب الذل والإنكسار.
فالذي ينكسر بين يديه الله هم من سيكونون عند الله وهم من سيوفقهم الله.
أعرفت كيف يمكن لك أن تستغل هذه الفترة وهذا الوقت أن تسير في الطريق إلى الله.
كيف تتعامل مع قلق انتظار شريك الحياة؟
القرآن وضع وصفة سباعية، سبع خطوات للخروج من هذا الهلع،
قال تعالى : " إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا *وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا " (المعارج 19:21)
فالإنسان يخاف من الذي في المستقبل، ويخاف ألا يحدث كذا وكذا، فالإنسان هلِع
إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا
يجزع إذا مسه الشر
وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا
كيف أتخلص من مشكلة الهلع؟
كيف أتعامل مع القلق الذي بداخلي؟
(1) (( إِلَّا الْمُصَلِّينَ *الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ )) (المعارج 22:23)
( أدم طرق الباب يوشك أن يفتح لك )
اربط قلبك بـ الصلاة وإدامة طرق الباب
(2) (( وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ * لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ )) (المعارج 24:25)
( برهن على الإيمان بإيثار الله )
(3) (( وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ )) (المعارج :26)
( نحتاج لعمل فذ كبير تتقرب به إلى الله)
(4) (( وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ * إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ )) (المعارج 27:28)
(كن على حذر )
عندما بدأ يتواصل مع الله وبدأ يقوم بأعمال فذة بدأ يخاف من عذاب الله،
لأن الذي يُقرِّب من الله ويعرفه يعلم أن الله له هيبة وعظمة فبالتالي يخاف منه ويخاف أن يضيع منه الرصيد الذي بذل جهد كبير فيه ليبنيه فمشفق.
(5) (( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ )) (المعارج 29:31)
( احفظ الله يحفظك )
عندما تواصل مع الله وثق به وقام بعمل عمل فذ وأصبح على حذر منه أصبح قادرًا أن يتخلص-بحول الله وقوته- من المعاصي التي تقطع الطريق بينه وبين الله، وأعظم هذه المعاصي هي الشهوات،وأعظم الشهوات شهوات الفروج والنساء، فأصبح حافظًا على نفسهن وعرِف معنى التقوى،
فعندما تحفظ نفسك وتحفظ جوارحك يحفظك الله فيعطيك من فضله.
(6) (( وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ )) (المعارج :32)
( الإيمان أمانة فلا تضيع حق ربك )
فأعظم أمانة أعطاها لك الله هي :الإيمان
نزلت الأمانة في جَذر قلوب الرجال
فالأمانة هنا هي: الإيمان
يعني ربنا استودع القلوب الإيمان،
فإن الله قد اصطفاك بنعمة الإيمان والإلتزام والدين فحافظ عليها.
فعندما تأخذ قرار وتتوب توبة صحيحة احذر من أن تكون من الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه
(7) (( وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ )) (المعارج:33)
( حقوق الناس لا تضيعها )
قالوا: أن هذا معنى عام لكل حقوق الناس: من بِرّ وصلة وغيره.
السبع خطوات هذه يوصلونك إلى المرحلة الثامنة وهي حقيقة الإيمان،فإذا حققت السبع خطوات السابقة، تأتي المرحلة الثامنة وهي:
(( وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُون )) (المعارج 34:35)
ألم يفكِّر أحدكم لما قال الله في البداية:" دَائِمُونَ " وبعد ذلك قال" يُحَافِظُونَ " ؟!
لأن في الأولى لم يكن قد وصل بعد فكان يقرع الباب فقط،
لكن-في الثانية- لما فعل المؤمن السبع خطوات السابقة دخل الإيمان قلبه فلم يعد هناك هلع ولا منوع ولا جذوع.
هذه الوصفة القرآنية للخروج من قلق انتظار شريك الحياة.

أسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم وأن يأخذ بأيدينا وأيديكم إليه أخذ الكرام عليه إنه ولي ذلك والقادر عليه
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك،أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف تكون فقير ومعك الغنى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» كيف تكون مستجاب الدعوه
» كيف تكون الزوجة جذابة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اريج الحياه :: المنتدى العام-
انتقل الى: